چهارشنبه 28 شهريور 1397 - 9 محرم 1440 - 19 سپتامبر 2018
صفحه اصلي/مقالات

آب،نعمتی الهی

آب،نعمتي الهي


وَجَعلنَا مِنَ المآءِ کُلّ شَيءٍ حَيٍّ

« و هرچيز زنده اي را، از آب پديد آورديم. » ( انبياء: ۳۰ )

يکي از نعمت هاي بزرگالهي، آب است که اکثر مردم به آن بي توجه اند. با اين که منشأ حيات بشري است وبسياري از برکات؛ در پرتو اين نعمت، تأمين مي‌شود. پيامبر اسلام (ص) فرمودند: خَيرُ شَرابِ في الدّنيا و الآخره المآء، سَيد الشّراب الدّنيا و الآخره المآء «بهترين نوشيدني و سرآمد آنها، در دنيا و آخرت؛ آب است. » امام رضا (ع) نيز در
اين باره فرمودند: طَعمُ المآءِ طَعمُ الحَياهِ « مزه ي آب، مزه ي زندگي است.»

وجوه مختلف اين نعمتالهي؛ از منظر قرآن کريم:

۱-خداوند نازل کننده
آب: هُوَ الَّذي أنزَل مِنَ السّمآء مآءً لکم ( نحل: ۱۰) ۲- آب آشاميدني، رزقالهي است: وَ اشرَبُوا مِن رِّزقِ اللهِ ( بقره: ۶۰ ) ۳- خداوند، سيراب کننده انسان و حيوانات است: فَأنزَلنَا مِنَ السّمآءِ مَآءً فَأسقَينَاکُمُوهُ ( حجر: ۲۲ ) ۴- نقش آب در تغذيه انسان: وَ أنزَلَ مِنَ السّمآءِ مَآءً فَأَخرَج َبِه مِنَ الثَّمرَاتِ رِزقاً لَکُم ( بقره: ۲۲ ) ۵- نقش آب در آبادي شهرها: وَنَزّلنا مِنَ السّمآءِ مَآءً مُبارَکاً فَأنبَتنا بِهِ جَنّاتٍ وَ حَبَّ الحَصِيدِ– وَ النَّخلَ بَاسِقَاتٍ لَهَاطَلعٌ نَضِيدٌ – رِزقاً لِلعِبَادِ وَأََحيَينَا بِهِ بَلدَه مَيتاً (ق: ۹ تا ۱۱ ) ۶- نقش آب در تأمين علوفه ي حيوانات و زيبا شدن طبيعت: کَمآءٍ أَنزَلنا مِنَ السّمآء فَاختلَطَ بِهِ نَباتُ الأَرضِ مِمِّا يَأکلُ النَّاسُ وَ الأَنعامُ حَتَّي إِذَا أَخَذَتِ الأَرضُ زُخرُفَهَاوَازَّينَت ( يونس: ۲۴ ) ۷- نقش آب در حيات زمين: مَا أَنزلَ اللهُ مِنَ السَّمآءِ مِن مآءٍ فَأَحيَا بِهِ الأَرضَ بَعدَ مَوتِهَا ( بقره: ۱۶۴ ) ۸- تفاخر فرعون به داشتن نهرهاي آب جاري: يَا قَومِ أَليسَ لِي مُلکَ مِصرَ وَ هذِهِ الأَنهَارَ تَجرِي مِن تَحتِي ( زخرف: ۵۱ ) ۹- آزمايش الهي به وسيله آب: إنّ الله َ مُبتَلِيکُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنهُ فَلَيسَ مِنّي ( بقره: ۲۴۹ ) ۱۰- حرکت کشتي بر روي آب: وَ قَالَ ارکَبُوا فِيهَا بِسمِ اللهِ مَجرَاهَا وَ مُرسَاهَا ( هود: ۴۱ ) ۱۱- نقش آب در خلقت موجودات:  وَ اللهُ خَلَقَ کُلَّ دَابَّهٍ مِن مَآءٍ ( نور: ۴۵ ) وَجَعَلنَا مِنَ المَآءِ کُلَّ شَيءٍ حَيٍّ ( انبياء: ۳۰ ) ۱۲- تبديل شدن آب آشاميدني به آب تلخ، در قلمرو مشيت الهي: أَفَرَأيتُم المَآءَ الَّذي تَشرَبوُن – لَو نَشآءُ لَجَعَلنَاهُ أُجَاجَاً ( واقعه: ۷۰ )

 

اوصاف آب در قرآن کريم:

۱- طَهُور: وَأَنزَلنا مِنَ السَّمآءِ مآءً طَهُوراً ( فرقان: ۴۸ ) ۲- مُطهَّر: وَ يُنزّل عليکُم مِنَ السَّمآءِ مآءً لِيُطِهَّرُکُم ِبهِ ( انفال: ۱۱ ) ۳- مُبارک: وَنَزّلنَا مِنَ السَّمآءِ مآءً مُبَارکاً ( ق: ۹ ) ۴- عامل زنده شدن موجودات: وَجَعلنَا مِنَ المآءِ کُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَفلَا يُؤمِنوُنَ ( انبياء: ۳۰ ) وَاللهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمآءِ مآءً فَأَحيَا بِهِ الأَرضَ بَعدَ مَوتِهَا ( نحل: ۶۵ )

 

 آب، وسيله اي براي خدا شناسي:

 1- إِن أَصبَحَ مآؤُکُم غَوراًفَمن يَأتِيکُم بِمآءٍ مَعينٍ ( ملک: ۳۰ ) أَفَرَأَيتُم المآءَ الَّذي تَشرَبُونَ – ءَأَنتُم أَنزَلتُمُوه مِنَ المُزنِ أَم نَحنُ المُنزِلُونَ ( واقعه: ۶۸ و ۶۹ ) ۲- آب، وسيله حفظ موسي (ع): فَأَلقِيهِ فِي اليِمِّ... إنِّا رَآدُّوهُ إِليکِ ( قصص: ۷ )   3- آب، وسيله غرق فرعون و هلاکت قوم نوح (ع): فَأخذناهُ وَ  جنوده فَنَبذناهُم فِي اليَمّ (قصص: ۴۰)فَنَبَذنَاهُم فِي اليَمِّ  ( ذاريات: ۴۰ )،  مِمَّا خَطِيئَاتِکُم أُغرِقُوا ( نوح: ۲۵ )

 

فوايد آب:

۱- خلقت بشر از آب: هُوَ الَّذي خَلَقَ مِنَ المَآءِ بَشَراً ( فرقان: ۵۴ ) ۲- خلقت  باغها و ژديد آمدن ميوه ها: فَأَنشَأنَا لَکُم بِهِ جَنّاتٍ مِن نَخيلٍ وَ أَعنَابٍ لَکُم فِيهَا فَوَاکِهُ کَثيرَهٌ وَ مِنهَا تَأکُلوُنَ ( مؤمنون: ۱۹ ) ۳- خلقت گياهان: أَنزَلَ مِنَ السَّمآء مآءً فَأَخرَجنَا بِهِ نَبَاتَ کُلّ َشَيءٍ ( انعام: ۹۹ ) ۴- اندازه گيري در آب: وَ الَّذي نَزَّل مِنَ السَّمآءِ مآءً  بِقَدِرٍ ( زخرف: ۱۱ ) ۵- ثواب آب رساني و جهاد: أَجَعَلتُم سِقَايَه الحَآجِّ ( توبه: ۱۹ ) ۶- معرفت نسبت به خداوند به وسيله آب: هُوَ يُطعِمُني وَ يَسقِينِ (شعرآء: ۷۹ )

 

صرفه جويي در مصرف آب: 

کُلوُا وَاشرَبوا وَلَا تُسرِفُوآ إنَِّه لاَيُحِبُّ المُسرِفِينَ ( اعراف: ۳۱ ) امام صادق (ع)فرمودند: أَدنَي الإِسرافِ هِراقَهُ فَضلِ الِإنآءِ « کمترين اندازه ي اسراف؛دور ريختن ته مانده ظرف ( غذا يا آب ) است. » پيامبر اسلام (ص) نيز در اين باره فرموده اند: سَتکُون فِي هذِهِ الأُمّهِ قَومٌ يَعتَدُونَ فِي الطُّهُورِ « به زودي در اين امّت، گروهي پديد خواهند آمد؛ که در استفاده از پاک کننده ها زياده روي مي‌کنند. »

پس در نتيجه؛ دربرابراين نعمت الهي، بايد سپاسگزار بود: لَو نَشآءُ لَجَعَلنَاهُ أُجَاجاًأَفَلاَ تَشکُرُونَ ( واقعه: ۷۰ ) و با ايمان، تقوا و استغفار؛ سبب بارش بابرکت آب شويم: وَ لَو أنَّ أهلَ القُرَي آمَنوا وَ اتَّقُوا لَفَتَحنَا عَلَيهِم بَرَکَاتٍ مِنَ السَّمآءِ وَ الأَرضِ   ( اعراف: ۹۶ ) وَ يَا قَومِ استَغفِرُوارَبَّکُم ثُمَّ تُوبُوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّمآءَ عَلَيکُم مِدرَارَاَ وَيَزِدکُم قَوَّهً إِلي قُوَّتِکُم ( هود: ۵۲ )

تعداد بازديد:949 آخرين تغييرات:93/09/15
نظرات

نظر شما:
نام و نام خانوادگي
پست الكترونيك
نظر